عشر تجارب نفسية غير أخلاقية



دراسة الوحش (1939)

تمّت هذه الدراسة المتعلقة بالتلعثم أثناء الكلام على 20 طفلًا من الأطفال اليتامى في دافنبورت في آيوا عام 1939، من قِبَل وينديل جونسون (Wendell Johnson) في جامعة آيوا، واختار جونسون طالبته ماري تودور (Mary Tudor) للقيام بالتجربة، بينما هو من يراقب البحث.
بعد وضع الأطفال في مجموعة التجربة ومجموعة المراقبة، أعطت تودور نصف الأطفال كلامًا إيجابيًا، مادحةً طلاقة كلامهم، وأعطت كلامًا سلبيًا للنصف الآخر، حيث أنّها قللت من شأن الأطفال عند قيامهم بأبسط الأخطاء أثناء الكلام وأخبرتهم أنّهم كانوا متلعثمين.
الكثير من الأطفال اليتامى الذين كان كلامهم طبيعي والذين استمعوا إلى الكلام السلبي في التجربة عانوا من آثار نفسية سلبيّة، والبعض منهم احتفظوا بمشاكل النطق طوال حياتهم.
يُطلق على هذه الدراسة «دراسة الوحش» من قِبَل بعض أقران جونسون الذين شعروا بالرعب من قيام جونسون باختبار الأطفال اليتامى ليثبت نظريته.

تعليقات